AHLAK VE İSTİKLAL BEYANNAMESİ-ARAPÇA-

إعْلَاَنُ الْأخْلَاقِ وَالْاِسْتِقْلَالِ
١- الدُّنْيَا: تَمَّ أَسْرُهَا مِنْ قِبَلِ ” عَقْلٍ مُظْلِمٍ ” يُهِينُ الْجِنْسَ الْبَشَرِيِّ.
٢- عَقْلٌ مُظْلِمٌ: يَأْخُذُ قَرَارَتِهِ فِي الْمَحَافِلِ الضَّبَابِيَّةِ الْمُظْلِمَةِ، وَيَحْقِنُ أَفْكَارَهُ مِنَ الْمُخَتَبِرَاتِ التَّخاطَرِيَّةِ السَّوْدَاءِ لِلْبَشَرِيَّةِ، وَيُدِيرُ الْعَالَمَ مِنَ الْمَمَرَّاتِ الْمِطْلِمَةِ.
٣- عَقْلٌ مُظْلِمٌ: اِحْتَلَّ روحَ وَعَقْلَ وَأخْلَاقَ الْبَشَرِ وَدَمَّرَ حَيَاتَهُمْ، وَاِسْتَبْدَلَهَا بِطَبِيعَتِهِ الشَّيْطانِيَّةِ وَغَرَائِزِهِ الْحَيَوَانِيَّةِ.
٤- سُرْعَانَ مَا تَتَشَيْطَنَ الْعُقُولُ الْمُخْتَرِقَةُ مِنْ ” الْعَقْلِ الْمُظْلِمِ ” وَتَتَحَوَّلُ إِلَى عَدُوٍّ ” الْإِنْسَانِ”. إِنَّ الْأَشْخَاصَ ذَوِي الْعَقْلِ الْمُظْلِمِ مَوْهُومُونَ بِأَنّهُمْ أَصحَابُ حَرِيَّةٍ وَاِسْتِقْلَالٍ، وَلَا يُدْرِكُونَ أَنّهُمْ يُطِيعُونَ مَالِكِي ” الْعَقْلِ الْمُظْلِمِ ”
٥- وَإِطَاعَةِ الْغَرَائِزِ الْحَيَوَانِيَّةِ، تُقَدَّمُ عَلَى أَنّهَا حَرِيَّةَ وَاِسْتِقْلَالٌ. وَتَتَسَبَّبُ الْغَرِيزَةُ الْحَيَوَانِيَّةُ الَّتِي حَقَنُوهَا فِي مَفَاهِيمِ الْحَقِّ وَالْحُرِّيَّةِ وَالْاِسْتِقْلَالِ فِي حُروبٍ وَصِراعَاتٍ دَامِيَةٍ بَيْنَ الْبَشَرِ.
٦- الْعَقْلُ الْمُظْلِمُ: يَكْتَسِبُ الْقُوَّةَ وَالسُّلْطَةَ مِنَ الْحُروبِ النَّاتِجَةِ عَنِ الْغَرِيزَةِ الْحَيَوَانِيَّةِ، مُسْتَغِلًّا المُحَفِزَات ِ الْوَحْشِيَّةِ الَّتِي أَوْصَلَتْ الْبَعْضُ لِقَتْلِ إِنْسَانٍ مِنْ أَجْلِ مِائَة دُولَارٍ فِي اِسْتِعْبَادِ الْإِنْسَانِيَّةِ.
٧- العقل المظلم : دخل إلى جميع النقاط الحساسة للإنسانية، تسلل إلى المؤسسات الهامة للأمم، واحتل الدول بالوسائل العسكرية والثقافية.
٨-الْعُقُلُ الْمُظْلِمُ: يُشَجِّعُ عَلَى الشَّذُوذِ الْجِنْسِيِّ لِتَجْفِيفِ الْعِرْقِ الْبَشَرِيِّ، يُحَافِظُ عَلَى نِيرَانِ الْحَرْبِ فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي لَا يَحْكُمُهَا مُشْتَعِلَةً مُسْتَهْدِفًا بِذَلِكَ الْجِنْسَ الْبَشَرِيِّ وَالْإِنْسَانِيَّةِ، يَسْتَعْمِرُ قِيَمَ الْبَشَرِ وَيَحْتَلُّ مُصَادِرُهُمْ لِيُقَوِّدَهُمْ إِلَى الْعَدَمِ الْمُحَتَّمِ، سَاعِيَا بِكُلِّ ذَلِكَ لإدَامَةِ هَيْمَنَتِهِ.
٩-الْعَقْلُ الْمُظْلِمُ: فَرَّقَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَبَيْنَ الْفَرَدِ وَالْمُجْتَمَعِ وَبَيْنَ الشَّعْبِ وَالدَّوْلَةِ وَفَصْلِهِمْ عَنْ بَعْضِهِمْ الْبَعْضَ لِيَحْقِنَ بَيْنهُمْ فِكْرَةَ الْوُجُودِ الْفَرَدِيِّ، وَيَزْرَعُ بِذَلِكَ نُوَاةَ الصِّراعَاتِ طَوِيلَةَ الْأَمَدِ، وَحَوَّلَ الْعَالَمَ إِلَى مَجْرَى دَمٍ بِنَشْرِهِ لِلْإيدُيُولُوجِيَّاتِ الْفَرْدِيَّةِ.
١٠- الْإِنْسَانِيَّةُ: تَحْتَ أَعْمِقِ اِسْتِعْمَارٍ وَأُخْطِرِ تَهْدِيدٍ فِي التَّارِيخِ.
١١- الْإِنْسَانِيَّةُ تَمُوتُ.
١٢-” الْعَقْلُ الْمُظْلِمُ ” يُرَسِّخُ الْحُكْمَ الشَّيْطَانِيَّ.
١٣- ” الْعَقْلُ الْمُظْلِمُ ” لَا يُحَارِبُ بِالسِّلَاحِ، لِأُنَّ الْعَقْلَ لَا يَتَعَامَلُ مَعَ الرَّصَاصِ، إِنَّ النِّضَالَ مَعَ الْعَقْلِ الْمُظْلِمِ مُمْكِنٌ بِإِنْشَاءِ عَقْلٍ جَديدٍ، عَقْلٍ ذُو أَخلَاقِ.

لِذَا اِسْمَعْ يا بَنِي الْإِنْسَانِ…

١- إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ فِي أَحْسَنِ تَقْويمٍ كَأَشْرَفِ الْمَخْلُوقَاتِ.
٢- الْإِنْسَانُ كَيَانٌ اِسْتِثْنَائِيٍّ وَحَصْرِيٍّ، وَأصْلُهُ وَجَدُّهُ إِنْسَانٌ..
٣- مَا يُمَيِّزُ الْإِنْسَانُ بِكَوْنِهِ اِسْتِثْنَائِيٍّ وَحَصْرِيٍّ، لَيْسَ دِمَاغُهُ ولاَجَسَدُهُ، بَلْ رُوحُهُ وَقَلْبُهُ.
٤- الْأخْلَاقُ، هِيَ الْحَدُّ وَالْفَرْقُ الرَّئِيسِيُّ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ.
٥- الْإِنْسَانُ فَقَطْ مُكَلَّفٌ بِالْأخْلَاقِ، الْحَيَوَانُ لَيْسَ مُلْزَمًا بِالْأخْلَاقِ.
٦- الْعَقْلُ لَا يَمْتَلِكُ الْأخْلَاقَ مِمَّا يَعْنِي أَنّهُ لَا يَمْتَلِكُ صَلَاحِيَةَ اِنْتِهَاكِ الْإِنْسَانِيَّةِ.
٧- اِسْتِقْلاَلُ الْإِنْسَانِيَّةِ ؛ تَتَحَقَّقُ بِرَفْضِهِ أَنْ يَكُونَ حَيَوَانًا وَتَقَبُّلِهِ كَوْنَهُ أَشْرَفُ الْكَائِنَاتِ.
٨- الْفَرْعُ الْفَرَدِيُّ لِلْإِنْسَانِ ضَرُورِيٌّ وَالْفَرْعُ الْاِجْتِمَاعِيُّ لِلْإِنْسَانِ لَاَزِمٌ ؛ الْإيدُيُولُوجِيَّاتُ اللِّيبِرالِيَّةُ وَالْاِشْتِرَاكِيَّةُ تُحَطِّمُ الْإِنْسَانَ.
٩- الْإِنْسَانُ لَيْسَ فَرْدًا عِصَامِيًّا، بَلْ شَخْصِيَّةً تَتَمَتَّعُ بِأَخْلَاقٍ.
١٠- لشَّخْصِيَّةُ: هِيَ تَرْكيبَةُ وُجُودُ الْإِنْسَانِ فِي جَانِبِهِ الْفَرَدِيِّ وَعَامِلِ وَجُودِهِ فِي جَانِبِهِ الْاِجْتِمَاعِيِّ.
١١- الشَّخْصِيَّةُ: الْعَامِلُ الْأَسَاسِيُّ وَالْأَصيلُ فِي تَكْوِينِ الْمُجْتَمَعِ، الْمُجْتَمَعُ هُوَ مَا يُجْعَلُ كَوْنُ الشَّخْصِيَّةِ مُمْكِنًا وَدَائِمًا.
١٢- الْفَرَدُ وَالْمُجْتَمَعُ: فِي حَقِّ كُلٍّ مِنهُمَا عَلَى الْآخَرِ يُمَثِّلَانِّ كَيَانَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَعِنْدَ تَعْرِيفِ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَاةِ فَهُمَا فَرْعَيْنِ مُتَكامِلَيْنِ.
١٣- الْعَلَاَقَةُ بَيْنَ الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ هِيَ بَحْثٌ عَنِ التَّوَازُنِ وَالْاِسْتِقْرَارِ الْمُتَدَفِّقِ نَحْوَ الْهَيْمَنَةِ العُلْيَا.
١٤- حَرِيَّةُ الْفَرْدِ تُمَثِّلُ نِظَامَ الْمُجْتَمَعِ.
١٥- اِسْتِقْلاَلُ الْإِنْسَانِيَّةِ ؛ تَتَحَقَّقُ فِي إِطَارِ التَّكَامُلِ بَيْنَ النّظَامِ وَالْحَرِيَّةِ.
١٦- لَا يُمْكِنُ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ تَمْثِيلَ الْإِنْسَانِ بِشَكْلِ مُنْفَصِلٍ.
١٧- كَيَانُ الْإِنْسَانِ يَتَّضِحُ بِتَكَامُلِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَإِكْمَالِهِمَا بَعْضِهُمَا الْبَعْضَ.
١٨- الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ لَيْسُوا مُتَضَادِّينَ، بَلْ هُمْ أَجِزَاءٌ لَا تَتَجَزَّءُ مِنْ بَعْضِهَا الْبَعْضَ.
١٩- عَلَاقَةُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ بِدُونِ زَوَاجٍ غَيْرُ مُمْكِنَةٍ وَغَيْرُ مَشْرُوعَةٍ.
٢٠- فَقَطْ زَوَاجُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مَقْبُولٌ، وَمَا دُونَ ذَلِكَ فَعَبَثٌ بِالْقَوَانِينِ الْبَشَرِيَّةِ وَاِنْتِهَاكٍ لِهَا.
٢١- اِسْتِقْلالُ الْإِنْسَانِيَّةِ ؛ تَتَحَقَّقُ بِإِنْشَاءِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ لِمُؤَسَّسَةِ الْعَائِلَةِ.
٢٢- لَا يُمْكِنُ تَأْسِيسُ مَلِكِيَّةِ خَاصَّةٍ عَلَى السُّلْطَةِ.
٢٣- لَا يُوجَدُ اِمْتِيَازَاتُ سُلْطَةٍ لِأَفْرَادٍ أَوْ جِمَاعَاتٍ.
٢٤- إذَا اِخْتَلَفَ الشَّعْبُ مَعَ السُّلْطَةِ، فَالشَّعْبُ عَلَى حَقٍّ.
٢٥- الْجَيْشُ لَا يُمْكِنُهُ الْوُقُوفُ فِي صَفِّ السُّلْطَةِ عَلَى الشَّعْبِ، وَالْجَيْشُ الَّذِي يَقْتُلُ الشَّعْبَ هُوَ جَيْشُ الْعَدُوِّ.
٢٦- اِكْتِسَابُ السُّلْطَةِ وَاِسْتِحْقَاقُهَا يَكُونُ بِالْاِنْتِخَابَاتِ.
٢٧- الْمُعَارَضَةُ السِّيَاسِيَّةُ مُمْكِنَةٌ وَلَابُدَّ مِنْهَا.
٢٨- حُقُوقُ الْمُعَارَضَةِ وَالْأقَلِّيَّاتِ تَحْتَ الْحِمَايَةِ الْقَانُونِيَّةِ.
٢٩- اِغْتِصَابُ الْحُكْمِ سَبَبٌ مَشْرُوعُ لِلتَّمَرُّدِ عَلَى السُّلْطَةِ.
٣٠- الدَّوْلَةُ هِيَ التَّشْكِيلُ الْمُنَظَّمِ لِلْمُجْتَمَعِ.
٣١- الدَّوْلَةُ ضَرُورِيَّةٌ لِلْأَفْرَادِ ذَوِي الشَّخْصِيَّاتِ وَلَازِمَةُ لِغَيْرِ أَصِحَابِ الشَّخْصِيَّاتِ.
٣٢- الدَّوْلَةُ هِيَ نَتِيجَةُ طَبِيعِيَّةُ لِلْمُجْتَمَعِ الْمُدُنِيِّ، وَإِلْزَامِي اِصْطِنَاعِي لِلْمُجْتَمَعَاتِ الْفَوْضَوِيَّةِ.
٣٣- الدَّوْلَةُ هِيَ الْمُظْهِرُ الْمُؤَسِّسِيُّ لِلنّظَامِ.
٣٤- الدَّوْلَةُ هِيَ الْوَسِيلَةُ الْمُؤَسِّسِيَّةُ الَّتِي تَنْقُلُ الْفَرْدَ وَالْمُجْتَمَعَ إِلَى الْأُفُقِ الْحضَارِيِّ.
٣٥- الدَّوْلَةُ هِيَ الْمُنَظَّمَةُ العُظْمَى الَّتِي تَسْتَنِدُ عَلَى الْقُوَّةِ الْمَادِّيَّةِ.
٣٦- لَا تُتْرَكْ الْقُوَّةُ الْمَادِّيَّةُ مُجَرَّدَةً، بَلْ يَجِبُ أَنْ يُحِيطَ بِهَا الْقَانُونُ وَالْأخْلَاقُ.
٣٧- الْقَانُونُ يُحَدُّ مِنْ شَكْلِ الْقُوَّةِ.
٣٨- الْأخْلَاقُ تَضَعُ مَعَايِيرَ الْقُوَّةِ وَتُحَدِّدُ مُحْتَوَاهَا وَمَقْصِدَهَا.
٣٩- دَوْلَةٌ بِلَا قَانُونٍ هِيَ دَوْلَةُ طَاغِيَةٌ، وَدَوْلَةٌ بِلَا أَخلَاقٍ هِيَ دَوْلَةُ وَحَشِيَّةٌ.
٤٠- فِي عَالَمِ الْيَوْمِ، لَمْ تَبْقَ دَوْلَةُ أَخَلَاَّقِيَّةٌ.
٤١- اِسْتِقْلالُ الْإِنْسَانِيَّةِ ؛ تَتَحَقَّقُ بِتَأْسِيسِ دُوَلٍ أَخَلَاَّقِيَّةٍ.
٤٢- النَّفْسُ الْبَشَرِيَّةُ عَزِيزَةٌ، يَجِبُ ضَمَانُ سَلَاَمَةِ النَّفْسِ أَوَّلًا.
٤٣-” مَنْ قَتَلَ نَفْسً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ”
٤٤- قصَاصٌ النَّفْسِ نَفْسٌ، مَنْ قَتَلَ نَفْسً بِغَيْرِ حَقٍّ جَزَاءُهُ الْقَتْلُ، وَلَكِنَّ الثَّأْرَ خَارِجَ الْقَانُونِ مَمْنُوعٌ، وَتَعْيِينُ الْعُقُوبَاتِ وَتَنْفِيذُ الْقَانُونِ هُوَ حَقٌّ يَنْتَمِي إِلَى الدَّوْلَةِ.
٤٥- إِنْ لَمْ يُؤْخَذْ بِعَيْنِ الْاِعْتِبَارِ أَنَّ جُيُوشَ الْعَالِمِ يَجِبُ أَنْ تَقُومَ وَثَرْوَاتُ الْعَالَمِ يَجِبُ أَنْ تُفْتَدَى فِي سَبِيلِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، فَلَنْ تَتَحَقَّقَ الْاِسْتِقْلالِيَّةُ الْإِنْسَانِيَّةُ.
٤٦- يَجِبُ ضَمَانُ سَلَامَةِ الْعَقْلِ.
٤٧- الْعَقْلُ هُوَ وَسِيلَةُ الْإِنْسَانِ لِإِدْرَاكِ ” إِنْسَانِيَّتَهُ ” قَبْلَ أَيُّ شَيْءٍ.
٤٨- سَلَامَةُ الْعَقْلِ هِيَ ضَمَانُ كَوْنِ اِسْتِمْرَارِ الْإِنْسَانِ إِنْسَانًا.
٤٩- حُرِّيَّةُ الْفِكْرِ، هِيَ جُزْءُ وَنَتِيجَةُ لِسَلَامَةِ الْعَقْلِ.
٥٠- حُرِّيَّةُ الْفِكَرِ هِيَ شَرَفُ الْإِنْسَانِ، لَا يُمْكِنُ التَّخَلِّيَ عِنْهَا أَوْ الْوُقُوفُ فِي طَرِيقِهَا.
٥١- سَلَامَةُ الْعَقْلِ هِيَ الْأَسَاسُ، فَبِدونِهَا فَإِنْ حَرِيَّةَ الْفِكَرِ مَحَالَةٌ.
٥٢- يَجِبُ أَنْ يَكُونَ كُلَّ دِينٍ وَثَقَافَةٍ قَادِرًا عَلَى بِنَاءِ عَقْلِيَّتِهِ وَتَنَوُّعِهِ.
٥٣- ” الْعَقْلُ الْوَاحِدُ”( الْعَقْلُ الْإِيجَابِيُّ) الَّذِي صَاغَهُ الْغَرْبُ هُوَ مَانِعٌ لِحَرِيَّةِ الْفِكَرِ.
٥٤- لَا يَسْتَطِيعُ أَيُّ دِينٍ أَوْ ثَقَافَةٍ أَنْ يَفْرِضَ عَقْلِيَّتَهُ بِالْقُوَّةِ.
٥٥- حَرِيَّةُ الْفِكَرِ تَحُدُّهَا الْأخْلَاقُ، وَكُلُّ زَعْمٍ خَارِجَ إِطَارِ الْعَقْلِ وَالْأخْلَاقِ تَحْتَ مُسَمَّى حَرِيَّةَ الْفِكَرِ هُوَ زَعْمٌ بَاطِلٌ.
٥٦- اِسْتِقْلاَلُ الْإِنْسَانِيَّةِ ؛ تَتَحَقَّقُ بِالْقَضَاءِ عَلَى هَيْمَنَةِ الْعَقْلِ الْوَاحِدِ.
٥٧- يَجِبُ ضَمَانُ سَلَامَةِ الدِّينِ.
٥٨- الدِّينُ هُوَ الرَّابِطُ بَيْنَ الْبَشَرِ وَالْحَقِيقَةِ.
٥٩- الدِّينُ هُوَ الْمَنْظُومَةُ الَّتِي تُقَدِّمُ حَيَاةَ الْحَقِيقَةِ.
٦٠- جَمِيعُ التَّجَاوُزَاتِ وَالتَّعَدِّيَاتِ عَلَى سَلَامَةِ الدِّينِ تَعَرَّضَتْ لِمُوَاجِهَةٍ شَدِيدَةٍ وَفَشِلَتْ.
٦١- عَلَى الْأَدْيَانِ الْمُخْتَلِفَةِ التَّعَايُشُ مَعًا.
٦٢- الْاِسْتِقْلالِيَّةُ الْإِنْسَانِيَّةُ ؛ تَحَقَّقَتْ فِي الْعَالَمِ الَّذِي لَا تَضْطَهِدُ فِيهِ الْأَدْيَانُ بَعْضَهَا الْبَعْضِ.
٦٣- يَجِبُ ضَمَانُ سَلَامَةِ الْأَجْيَالِ.
٦٤- الشَّرْطُ الْأَوَّلُ لِضَمَانِ سَلَامَةِ الْأَجْيَالِ هُوَ الزَّوَاجُ.
٦٥- الْإِنْسَانُ هُوَ أعَزُّ الْكَائِنَاتِ، إِعَاقَةُ عَيْشِ الْبَشَرِ وإيقَافِ وِلَادَةِ الْإِنْسَانِ هُوَ ” أَكْلٌ لِلُحُومِ الْبَشَرِ”.
٦٦- يَجِبُ إيقَافُ قَتْلُ الْإِنْسَانِ بِالْإِجْهَاضِ، الْخَوْفُ مِنْ مُشَارَكَةِ لُقْمَةُ الْعَيْشِ لَيْسَ عُذْرًا لِلْإِجْهَاضِ.
٦٧- أُولَئِكَ الذِينَ يَمْنَعُونَ وِلَادَةَ الْأَطْفَالِ بَارِعُونَ أيضًا فِي قَتْلٍ النَّاسِ.
٦٨- فِي عَالَمٍ لَا يُسْمَحُ فِيهِ لِلطِّفْلِ بِأَنْ يُولَدَ، فَإِنْ تَحْقِيقَ اِسْتِقْلالِيَّةَ الْإِنْسَانِيَّةَ مُحَالٌّ.
٦٩- يَجِبُ ضَمَانُ سَلَامَةِ الْمَالِ وَالْمُمْتَلِكَاتِ.
٧٠- التَّقَاتُلُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ إهَانَةٌ لِأعَزِّ الْكَائِنَاتِ.
٧١- الْجَرَائِمُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ تُعْتَبَرُ تَحْقِيرًا مِنْ شَأْن الشَّخْصِ لِنَفْسِهِ، وَلَا يَجِبُ السَّمَاحُ لِأَيِّ فَرْدٍ أَوْ مُجْتَمَعٍ أَوْ دَوْلَةٍ بِأَنْ تَحْتَقِرَ نَفْسَهَا وَلَا الْجِنْسَ الْبَشَرِيَّ وَلَا الْإِنْسَانِيَّةَ.
٧٢- لَا يُوجَدُ أَيُّ مُبَرِّرٍ لِلْقتَالِ عَلَى الْمَالِ وَلَكِنَّ ؛
٧٣- كُلُّ الْبَشَرِيَّةِ مَسْؤُولَةٌ عَنْ كُلِّ شَخْصٍ جَائِعٍ فِي الْعَالَمِ.
٧٤- لَا يُمْكِنُ ضَمَانُ سَلَامَةُ الْمَالِ حَتَّى يَصِلَ جَمِيعُ الْبَشَرِ إِلَى أَدْنَى مُسْتَوًى مَعِيشِيٍ.
٧٥- الْأَثْرِيَاءُ وَالْحُكُومَاتُ هُمْ الْمَسْؤُولُ الْأَوَّلُ عَنْ سَلَامَةِ الْمَالِ، وَلَيْسَ عَلَى الْأَفْرَادِ الْأَثْرِيَاءِ تَأْمِينُ مُمْتَلِكَاتِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ بَلْ تَوْفِيرِ أَقَلُّ اِحْتِيَاجَاتُ الْفقرَاءِ.
٧٦- لَا يَحَقُّ لِأَيِّ غَنِيٍ اللُّجُوءَ إِلَى سَلَاَمَةِ الْمَالِ ضِدَّ إِنْسَانٍ لَا يَسْتَطِيعُ تَأْمِينَ حَاجَاتِ نَفْسِهِ الضَّرُورِيَّةِ.
٧٧- فِي عَالَمٍ فِيهِ جَائِعُونَ وَمُحْتَاجُونَ، لَا يُمْكِنُ تَحْقِيقُ الْاِسْتِقْلالِيَّةِ الْإِنْسَانِيَّةِ.
٧٨- الْأخْلَاقُ هِيَ ” الْإِنْسَانِيَّةُ ” لَدَى كَائِنِ الْبَشَرِ.
٧٩- لَا تُوجَدُ وِجْهَةٌ نَظَرٍ إيدُيُولُوجِيَّةَ ومَفْهُومٌ مُسْتَقِلٌّ عَنِ الْأخْلَاقِ، وَالْإيدُيُولُوجِيَّةَ الَّتِي لَا تَرْجِعُ إِلَى الْأخْلَاقِ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ تُعْتَبَرُ فِي حُكْمِ الْعَدَمِ.
٨٠- الْأخْلَاقُ لَيْسَ لَهَا حُدودٌ سِيَاسِيَّةٌ، وَلَكِنَّ الْأخْلَاقَ الْمُخْتَلِفَةُ مُمْكِنَةُ وَلَاَزِمَةُ.
٨١- ” إعْلَانُ الْأخْلَاقِ وَالْاِسْتِقْلَالِ ” عَالَمِيٌّ، وَلَا يُمْكِنُ التَّخَلِّيَ عَنْهُ وَتَسْلِيمُهُ لِرَحْمَةِ الْأَنْظِمَةِ وَالتَّوَجُّهَاتِ السِّيَاسِيَّةِ.
٨٢- إِنَّ السُّلْطَاتِ السِّيَاسِيَّةِ لَا تَمْلِكُ ” إعْلَانَ الْأخْلَاقِ وَالْاِسْتِقْلَالِ ” بَلْ تَخْضَعُ لَهُ.
٨٣- اِسْتِقْلَالُ الْإِنْسَانِيَّةِ ؛ يَتَحَقَّقُ بِتَأْسِيسِ ” شُورَى الْأخْلَاقِ وَالْاِسْتِقْلَالِ ” فِي الْعَالَمِ.
٨٤- تُرْكِيَا ؛ لَائِقَةٌ لِلتَّكَفُّلِ ” بِإعْلَانِ الْأخْلَاقِ وَالْاِسْتِقْلَالِ ” وَتَمْثيلِهِ فِي الْعَالَمِ ”
حَاكِي دَمِير – فَيْصَلْ أسْلَانْتَاشْ

Share Button

Bir Cevap Yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir